السيد عبد الله شبر
450
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
للآخرة . قوله تعالى وَ بسبب أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ يخذلهم بكفرهم . قوله تعالى أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ فأبت عن ادراك الحق والتأمل فيه وأسند الطبع إليه تعالى مجازا عن منعهم اللطف حين أبوا قبول الحق واعرضوا عنه ، كما مرّ في البقرة . قوله تعالى وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ عمّا يراد بهم . قوله تعالى لا جَرَمَ حقا . قوله تعالى أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ إذ حرموا أنفسهم الجنة وجلبوا لها النار . قوله تعالى ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا أي عذبوا وحملوا على الارتداد عن دينهم كعمار ، وثم لتباعد حال هؤلاء من أولئك ، وفتحه ابن عامر اي فتنوا غيرهم ثم أسلموا وهاجروا . قوله تعالى ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا على المشاق . قوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها بعد الفتنة . قوله تعالى لَغَفُورٌ لهم رَحِيمٌ بهم .